روعة الرحمن فى القران

الموقع الاسلامى المميز به كل ما يهم المسلم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
وجود الله الدليل حلال مسير أيمانكم مخير الانسان
المواضيع الأخيرة
» فتوى و حكم زواج المتعة والزواج العرفي حلال ام حرام
الثلاثاء أبريل 10, 2018 11:32 pm من طرف السيد عزب

» فتوى و حكم جميع شهادة الزور واسبابها وظروفها
الثلاثاء أبريل 10, 2018 10:57 pm من طرف السيد عزب

» بكاء الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عالى الجوده كامل مقطع يبكى القلب... HD
الثلاثاء أبريل 10, 2018 9:59 pm من طرف السيد عزب

» القرآن الكريم كاملا فيديو بصوت الشيخ ماهر المعيقلي .Quran fully Maher Almaikulai
الثلاثاء أبريل 10, 2018 9:54 pm من طرف السيد عزب

» تحميل الرقية الشرعية mp3 او فيديو او مكتوبة لكبار المشايخ
الثلاثاء أبريل 10, 2018 9:22 pm من طرف السيد عزب

» تحميل الرقية الشرعية mp3 او فيديو او مكتوبة لكبار المشايخ
الثلاثاء أبريل 10, 2018 9:20 pm من طرف السيد عزب

» فتوى و حكم إقامة العقوبة في السرقة فى كل اسبابها وظروفها جميعا
الأحد أبريل 08, 2018 11:12 pm من طرف السيد عزب

» فتوى و حكم شبهة وجوابها حول زواج المسلم من الكتابية او زواج المسلمة من الكتابي
الأحد أبريل 08, 2018 9:12 pm من طرف السيد عزب

» فتوى و حكم من زنى بغير مسلمة وهو غير محصن او الزنا واللواط بغير المسلمين
الأحد أبريل 08, 2018 9:00 pm من طرف السيد عزب

» فتوى و حكم الزنا بالمحارم وعقوبته وكيفية التوبة منه
الأحد أبريل 08, 2018 8:48 pm من طرف السيد عزب

أبريل 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 فتوى من وقع في الزنا ثم تاب ، فهل يجوز له الزواج من امرأة عفيفة؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السيد عزب
Admin
avatar

عدد المساهمات : 513
تاريخ التسجيل : 02/06/2016
الموقع : http://sayedazab33.arab.st/

مُساهمةموضوع: فتوى من وقع في الزنا ثم تاب ، فهل يجوز له الزواج من امرأة عفيفة؟   الأحد أبريل 08, 2018 8:36 pm






فتوى من وقع في الزنا ثم تاب ، فهل يجوز له الزواج من امرأة عفيفة؟



الجواب :
الحمد لله
أولاً :
سبق في الفتوى رقم : (27113) أنه ليس من لازم التوبة من الزنا أن يقام الحد على الزاني ، فلو تاب الزاني توبة نصوحاً تاب الله عليه ، ولو لم يقم عليه حد الزنا .
قال النووي رحمه الله :
" قَوْله : ( جَاءَ مَاعِز بْن مَالِك إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُول اللَّه طَهِّرْنِي , فَقَالَ : وَيْحك اِرْجِعْ فَاسْتَغْفِرْ اللَّه وَتُبْ إِلَيْهِ , فَرَجَعَ غَيْر بَعِيد ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : يَا رَسُول اللَّه طَهِّرْنِي . . . إِلَى آخِره ) ، وَمِثْله فِي حَدِيث الْغَامِدِيَّة ( قَالَتْ : طَهِّرْنِي , قَالَ : وَيْحك اِرْجِعِي فَاسْتَغْفِرِي اللَّه وَتُوبِي إِلَيْهِ ) هَذَا دَلِيل عَلَى أَنَّ الْحَدّ يُكَفِّر ذَنْب الْمَعْصِيَة الَّتِي حُدَّ لَهَا , وَقَدْ جَاءَ ذَلِكَ صَرِيحًا فِي حَدِيث عُبَادَةَ بْن الصَّامِت - رَضِيَ اللَّه عَنْهُ - , وَهُوَ قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَعُوقِبَ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَته ) وَلَا نَعْلَم فِي هَذَا خِلَافًا . وَفِي هَذَا الْحَدِيث دَلِيل عَلَى سُقُوط إِثْم الْمَعَاصِي الْكَبَائِر بِالتَّوْبَةِ , وَهُوَ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ ، إِلَّا مَا قَدَّمْنَاهُ عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي تَوْبَة الْقَاتِل خَاصَّة . وَاللَّهُ أَعْلَم . فَإِنْ قِيلَ : فَمَا بَال مَاعِز وَالْغَامِدِيَّة لَمْ يَقْنَعَا بِالتَّوْبَةِ وَهِيَ مُحَصِّلَة لِغَرَضِهِمَا وَهُوَ سُقُوط الْإِثْم , بَلْ أَصَرَّا عَلَى الْإِقْرَار وَاخْتَارَا الرَّجْم ؟ فَالْجَوَاب : أَنَّ تَحْصِيل الْبَرَاءَة بِالْحُدُودِ وَسُقُوط الْإِثْم مُتَيَقَّن عَلَى كُلّ حَال لَا سِيَّمَا وَإِقَامَة الْحَدّ بِأَمْرِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَمَّا التَّوْبَة فَيُخَاف أَنْ لَا تَكُون نَصُوحًا , وَأَنْ يُخِلّ بِشَيْءٍ مِنْ شُرُوطهَا , فَتَبْقَى الْمَعْصِيَة وَإِثْمهَا دَائِمًا عَلَيْهِ , فَأَرَادَا حُصُول الْبَرَاءَة بِطَرِيقٍ مُتَيَقَّن دُون مَا يَتَطَرَّق إِلَيْهِ اِحْتِمَال . وَاللَّهُ أَعْلَم " انتهى من " شرح صحيح مسلم للنووي " (11/199) .
ثانياً :
إذا تاب الشخص من الزنا ، فإنه يرتفع عنه وصف الزنا ، فلا يعد داخلاً في النهي الوارد في قوله تعالى : ( الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ) النور : 3 .
وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم (199600) ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) رواه ابن ماجة وحسنه الألباني . فالتائب من الزنى في حكم الشرع كأنه لم يقع في تلك الفاحشة .
فما دمت قد تبت إلى الله من ذلك الذنب ، فلا تلتفت إلى الماضي ، واعلم أن الله بفضله وكرمه يقبل التوبة من عبده مهما عظم الذنب ، كما قال تعالى : ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا * وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا ) الفرقان : 68-71 .
وعليه ، فيجوز لك الزواج من امرأة ملتزمة عفيفة ، وينبغي أن تستر نفسك ، فلا تخبر أحداً – حتى من تريد الزواج منها - بما وقع منك من زنا ، نسأل الله أن يرزقك الزوجة الصالحة .
وينظر للفائدة الفتوى رقم : (95754) ، و (127635) .
والله أعلم .
ما هى كفارة الزنا و التوبة من الزنا ؟ عمر عبد الكافى


قصة توبة احدى الصحابيات من الزنا بصوت الشيخ محمد العريفي


وقعت في الزنا فماذا أفعل؟


لكل من عاشر فتاة ولم يتزوجها


رقائق في دقائق (7) التوبة عن الزنا الشيخ محمد حسان


هل لزًّاني توبة ؟ (فضيلة الشيخ الدكتور محمد حسان)

=========================================

الفرقان


وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا  (67) وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا  (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا  (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا  (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا  (71) وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا  (72) وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا  (73) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا  (74) أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا

 (75) (الفرقان)


================================================

الفرقان




وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا  (67) وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا  (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا  (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا  (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا  (71) وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا  (72) وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا  (73) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا  (74) أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا

 (75) (الفرقان)


===========================================

لسؤال



أنا فتاة أبلغ من العمر ٣١ سنة، تقدم لخطبتي شاب. أخبرته بأنني أعتبر فاحشة الزنا دين على صاحبها وأخشى أن تدفع الثمن ابنته مستقبلا. عندها صارحني أنه زنى و أنه نادم. هل أصدقه أو من الأفضل أن أبتعد عنه وأحتسب الأجر على الله؟

أخاف أن يكون اعترافه هذا حائلا بيننا. لا أريد أن أشكك في توبته وخائفة من عدم قدرتي على تناسي الأمر والعيش معه وكأن شيئا لم يحصل؟






الإجابــة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
  فقد أخطأ هذا الشاب حين أخبرك بأنه قد وقع في الزنا، إذ كان الواجب عليه أن يستر على نفسه.

وقد أحسن بندمه على ما فعل، وعليه أن يجعل من هذا الندم توبة صادقة، وراجعي الفتوى رقم: 1095.

 وإذا كان فعلا قد تاب وعلمت منه صدق التوبة فلا بأس بأن توافقي على الزواج منه. وأما كون الزنا دينا وأن الوفاء سيكون بوقوع الزنى من أهل بيت الزاني فهذا الكلام لا أصل له شرعا، لا سيما إن تاب الزاني، فالتوبة تمحو ما كان قبلها، وراجعي فتوانا بالرقم: 63847.

 وإذا قدر لك الزواج منه فاجتهدي في تناسي الأمر ولا تتركي للشيطان سبيلا إلى نفسك، وتذكري أن الله تعالى يعفو ويغفر، فكيف لا ينسى المرء ما عفا الله عنه وغفر لصاحبه.

 والله أعلم.
===============================================


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
كل عام وكل مسلم على وجه الارض بخير و سلام كل سنه وانتم طيبين
دائما كل يوم فيه جديد
مع موقع
روعة الرحمن فى القران
http://sayedazab33.arab.st/
https://www.facebook.com/saydazab1
مع تحياتى

السيد عزب
sayedazab

====
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sayedazab33.arab.st
 
فتوى من وقع في الزنا ثم تاب ، فهل يجوز له الزواج من امرأة عفيفة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روعة الرحمن فى القران  :: منتدى تفسير القران الكريم :: قسم الفتوى و احكام واختلاف العلماء فى بعضها-
انتقل الى: