روعة الرحمن فى القران

الموقع الاسلامى المميز به كل ما يهم المسلم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
وجود حلال مخير أيمانكم مسير الدليل الله الانسان
المواضيع الأخيرة
» فتوى و حكم زواج المتعة والزواج العرفي حلال ام حرام
الثلاثاء أبريل 10, 2018 11:32 pm من طرف السيد عزب

» فتوى و حكم جميع شهادة الزور واسبابها وظروفها
الثلاثاء أبريل 10, 2018 10:57 pm من طرف السيد عزب

» بكاء الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عالى الجوده كامل مقطع يبكى القلب... HD
الثلاثاء أبريل 10, 2018 9:59 pm من طرف السيد عزب

» القرآن الكريم كاملا فيديو بصوت الشيخ ماهر المعيقلي .Quran fully Maher Almaikulai
الثلاثاء أبريل 10, 2018 9:54 pm من طرف السيد عزب

» تحميل الرقية الشرعية mp3 او فيديو او مكتوبة لكبار المشايخ
الثلاثاء أبريل 10, 2018 9:22 pm من طرف السيد عزب

» تحميل الرقية الشرعية mp3 او فيديو او مكتوبة لكبار المشايخ
الثلاثاء أبريل 10, 2018 9:20 pm من طرف السيد عزب

» فتوى و حكم إقامة العقوبة في السرقة فى كل اسبابها وظروفها جميعا
الأحد أبريل 08, 2018 11:12 pm من طرف السيد عزب

» فتوى و حكم شبهة وجوابها حول زواج المسلم من الكتابية او زواج المسلمة من الكتابي
الأحد أبريل 08, 2018 9:12 pm من طرف السيد عزب

» فتوى و حكم من زنى بغير مسلمة وهو غير محصن او الزنا واللواط بغير المسلمين
الأحد أبريل 08, 2018 9:00 pm من طرف السيد عزب

» فتوى و حكم الزنا بالمحارم وعقوبته وكيفية التوبة منه
الأحد أبريل 08, 2018 8:48 pm من طرف السيد عزب

أبريل 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 معلومات عن الفتوى: إقامة الموالد والاحتفال بالمولد النبوي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السيد عزب
Admin
avatar

عدد المساهمات : 513
تاريخ التسجيل : 02/06/2016
الموقع : http://sayedazab33.arab.st/

مُساهمةموضوع: معلومات عن الفتوى: إقامة الموالد والاحتفال بالمولد النبوي    الثلاثاء أغسطس 30, 2016 9:02 pm







معلومات عن الفتوى: إقامة الموالد والاحتفال بالمولد النبوي

رقم الفتوى : 2247
عنوان الفتوى : إقامة الموالد والاحتفال بالمولد النبوي
القسم التابعة له : البدع في العقيدة
اسم المفتي : صالح الفوزان

========================================

نص السؤال

ما الحكم في الموالد التي ابتدعت في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم والتي يدعي من يقوم بها ويحييها من الناس أنك إذا أنكرت ذلك أو لم تشاركهم فيه؛ فلست بمحب للنبي صلى الله عليه وسلم ، ولأن في المولد الصلاة على النبي والمدائح؛ فأنت بفعلك هذا معارض للصلاة وكاره للنبي؟


============================================

نص الجواب

بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الموالد هي من البدع المحدثة في الدين، والبدع مرفوضة ومردودة على أصحابها بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) [رواه الإمام البخاري في "صحيحه" (3/167) من حديث عائشة رضي الله عنها].
والرسول صلى الله عليه وسلم لم يشرع لأمته إحياء الموالد لا في مولده صلى الله عليه وسلم ولا في مولد غيره، ولم يكن الصحابة يعملون هذه الموالد ولا التابعون لهم بإحسان ولم يكن في القرون المفضلة شيء من هذا، وإنما حدث هذا على أيدي الفاطميين الذين جلبوا هذه البدع والخرافات ودسوها على المسلمين، وتابعهم على ذلك بعض الملوك عن جهل وتقليد، حتى فشت في الناس وكثرت، وظن الجهال أنها من الدين وأنها عبادة، وهي في الحقيقة بدعة مضللة وتؤثم أصحابها إثمًا كبيرًا، هذا إذا كانت مقتصرة على الاحتفال والذكر كما يقولون، أما إذا شملت على شيء من الشرك ونداء الرسول صلى الله عليه وسلم والاستغاثة به كما هو الواقع في كثير منها؛ فإنها تتجاوز كونها بدعة إلى كونها تجر إلى الشرك الأكبر والعياذ بالله، وكذلك ما يخالطها من فعل المحرمات كالرقص والغناء، وقد يكون فيها شيء من الآلات المطربة، وقد يكون فيها اختلاط بين الرجال والنساء... إلى غير ذلك من المفاسد؛ فهي بدعة ومحفوفة بمفاسد ومنكرات.
وهذا الذي يريده أعداء الدين؛ يريدون أن يفسدوا على المسلمين دينهم بهذه البدع وما يصاحبها من هذه المنكرات، حتى ينشغلوا بها عن السنة وعن الواجبات.
فهذه الموالد لا أصل لها في دين الإسلام، وهي محدثة وضلالة، وهي مباءة أيضًا لأعمال شركية وأعمال محرمة كما هو الواقع.
وأما محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ فمحبته عليه الصلاة والسلام فرض على كل مسلم أن يحبه أحب مما يحب نفسه وأحب من ولده ووالديه والناس أجمعين عليه الصلاة والسلام.
ولكن ليس دليل محبته إحداث الموالد والبدع التي نهى عنها عليه الصلاة والسلام، بل دليل محبته اتباعه عليه الصلاة والسلام والعمل بما جاء به؛ كما قال الله سبحانه وتعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [آل عمران: 31]؛ فدليل المحبة هو الاتباع والاقتداء وتطبيق سنته عليه الصلاة والسلام وترك ما نهى عنه وحذر منه، وقد حذر من البدع والخرافات، وحذر من الشرك وحذر من وسائل الشرك؛ فالذي يعمل هذه الأشياء لا يكون محبًا للرسول صلى الله عليه وسلم ، ولو ادعى ذلك؛ لأنه لو كان محبًا له لتبعه، فهذه مخالفات وليست اتباعًأ للرسول صلى الله عليه وسلم ، والمحب يطيع محبوبه ويتبع محبوبه ولا يخالفه.
فمحبته صلى الله عليه وسلم تقتضي من الناس أن يتبعوه، وأن يقدموا سنته على كل شيء، وأن يعملوا بسنته، وأن ينهى عن كل ما نهى عنه صلى الله عليه وسلم . هذه هي المحبة الصحيحة، وهذا هو دليلها.
أما الذي يدعي محبته عليه الصلاة والسلام، ويخالف أمره؛ فيعصي ما أمر به، ويفعل ما نهى عنه، ويحدث البدع من الموالد وغيرها، ويقول: هذه محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ! هذا كاذب في دعواه ومضلل يريد أن يضلل الناس والعوام بهذه الدعوة.
ومن حقه صلى الله عليه وسلم علينا بعد اتباعه الصلاة والسلام عليه؛ فهي مشروعه، وتجب في بعض الأحيان وفي بعض الأحوال؛ لقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً} [الأحزاب: 56]، فنصلي عليه في الأحوال التي شرع الله ورسوله الصلاة عليه فيها.
وأما البدع والمنكرات؛ فهذه ليست محلاً للصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم ! كيف يصلي عليه وهو يخالف أمره، ويعصي نهيه، ويرتكب ما حرمه الله ورسوله؟! كيف يصلي عليه وهو يحدث الموالد والبدع، ويترك السنة، بل ويضيع الفرائض؟!




 





























دائما كل يوم فيه جديد




مع موقع
روعة الرحمن فى القران




http://sayedazab33.arab.st/




https://www.facebook.com/saydazab1
مع تحياتى
sayedazab السيد عزب
==========================================


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sayedazab33.arab.st
 
معلومات عن الفتوى: إقامة الموالد والاحتفال بالمولد النبوي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روعة الرحمن فى القران  :: منتدى تفسير القران الكريم :: قسم الفتوى و احكام واختلاف العلماء فى بعضها-
انتقل الى: